الذهبي
446
سير أعلام النبلاء
تقدمه ، وصالح بن كيسان ، وهشام بن عروة ، وعبد الوهاب بن بخت ، ومحمد ابن عبد الله بن حسن ، وعبيد الله بن عمر ، وابن عجلان ، وابن إسحاق ، ومالك والليث ، وورقاء بن عمر ، وسفيان الثوري ، وزائدة ، وشعيب بن أبي حمزة ، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، وسعيد بن أبي هلال ، وسفيان بن عيينة ، وخلق سواهم . وثقه أحمد وابن معين . قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل ، قال : كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث . قال أحمد : هو فوق العلاء بن عبد الرحمن ، وفوق سهيل ، ومحمد بن عمرو . وقال أبو زرعة الدمشقي : أخبرني أحمد بن حنبل ، أن أبا الزناد أعلم من ربيعة . وروى أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين قال : ثقة حجة . وقال علي بن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبي الزناد ، وبكير الأشج . قال خليفة بن خياط : أبو الزناد لقي ابن عمر ، وأنس بن مالك . وقال العجلي : تابعي ثقة ، سمع من أنس . وقال أبو حاتم : ثقة فقيه صالح الحديث ، صاحب سنة ، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات . قال البخاري : أصح الأسانيد كلها : مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر وأصح أسانيد أبي هريرة : أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة . قال الليث عن عبد ربه بن سعيد : دخل أبو الزناد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من الاتباع يعني : طلبة العلم مثل ما مع السلطان ، فمن سائل عن فريضة ، ومن